اللجنة العلمية للمؤتمر
159
مجموعة مقالات المؤتمر الدولي للشيخ ثقة الإسلام الكليني
العدّة الثالثة أشخاصها أربعة ، قال السيّد الطباطبائي : وإنّ عدّة التي عن سهل * من كان فيه الأمر غير سهل ابن عقيل وابن عون الأسدي * كذا علي بعد مع محمّد أوّلهم : علي بن محمّد بن إبراهيم بن أبان الرازي الكليني ، المعروف بعلّان قال النجاشي رحمه الله بعد عنوانه بما ذكرنا : يكنّى أبا الحسن ، ثقة عين ، له كتاب أخبار القائم ، أخبرنا محمّد ، قال : حدّثنا جعفر بن محمّد ، قال : حدّثنا علي بن محمّد ، وقُتل علّان بطريق مكّة ، وكان استأذن الصاحب عليه السلام في الحجّ فخرج : توقّف عنه في هذه السنة ، فخالف « 1 » . وقال العلّامة رحمه الله في الخلاصة بعد عنوانه بما ذكرنا : يُكنّى أبا الحسن ، ثقة عين ، إلّاأنّ فيها الكلبي مكان الكليني ، ولا يبعد أن يكون من أغلاط الطبع « 2 » . وقال في التنقيح بعد ذكر كلام النجاشي والعلّامة وغيرهما : ووثّقه في الوجيزة والبلغة وغيرهما ، وهو الذي يروي عنه الكليني بغير واسطة كثيراً ، وهو داخل في العدّة ، يروي بتوسّطهم عن سهل بن زياد . وقال غير واحد : إنّه أُستاد الكليني وخاله « 3 » . هذا حاله في الوثاقة والاعتبار بشهادة أهل الفنّ ، ولكن في النفس شيءٌ من جهة مخالفته للقائم عجّل اللَّه تعالى فرجه الشريف بإتيانه الحجّ ، وهل هذا يضرّ بعدالته ؟ إلّا أنّ الظاهر أنّ الأمر بالتوقّف أمر إرشادي ليس على وجه إعمال المولوية ، فلا
--> ( 1 ) . رجال النجاشي : ص 260 الرقم 682 . ( 2 ) . خلاصة الأقوال : ص 187 الرقم 47 . ( 3 ) . تنقيح المقال : ج 2 ص 302 الرقم 8446 .